Showing posts with label عقيدة. Show all posts
Showing posts with label عقيدة. Show all posts

Monday, November 27, 2017

مرتبة الإيمان والإسلام والإحسان: اليوم التاسع في منهج الحجرات







مناقشات عن أركان الإسلام وأركان الإيمان و مراتب الدين

أفكار لحصة النشاط:

سلم مراتب الدين


ممكن كمان شرحها بشكولاته او sweetsصغيرة و متوسطة و كبيرة و سالتهم يختاروارايه قالولي الكبيرة طبعا وممكن عشرة جنيه قديمة و جديدة ..نقول لو انا هعمل احسان يبقي هدي انهي واحدة حيقولوا الجديدة

أفكار من 













مشروعنا اليوم مع سلمى  .. بداناه منذ 3 اسابيع .. في غاية زرع بذور الاحسان الاولية  في حياتها .. 
..............................................
والفكرة خطرت في بالي بعد درس تربية اسلامية أخذته سلمى في المدرسة .. 
عن اركان الاسلام والايمان .. 
سالتي سلمى ما الفرق بينهما .. 
شرحت لها بالاضافة الى التعريفات المعروفة  بأن : 
الاسلام : يتعلق بأعمال ظاهرة على الحواس – كالصلاة والصوم  
الايمان  : فهو يتعلق بالقلب ..احساس داخلي بالتصديق – كالايمان بوجود الله والملائكة
...............................................
واردفته بالمثال البسيط التالي عن الصلاة : 
عندما تصلي  فقط لان الله أمرك بالصلاة   – فانت تقومين بركن من اركان الاسلام ا
عندما تصلي وانت سعيدة وممتنة لانك متاكدة تماما داخل قلبك أن الصلاة هي عمل جميل ومهم وهي صلة مع الله ..تطلبين منه ان  يغمرك بنوره لتكوني اقوى وأجمل وأفضل خلال اليوم ويبعد عنك الشيطان  – فتصلي وأنت سعيدة وشاكرة ... فهذا ايمان 
وعندما تتخليين نفسك أنك واقفة بين يدي الله حقيقة والله ينظر اليك والى صلاتك فتكوني حريصة أن تصليها بشكل صحيح تماما وتدعي الله من قلبك وانت متاكدة أنه سيسمعك ويستجيب لدعائك  وتفكري بمعاني الايات وانت تقرئينها – فتصلين أحسن واجمل صلاة لانك تريدين اسعاد الله تعالى -  فهذا احسان .. 
.............................
سلمى تستفسر بعد هذا المثال عن مفهوم الإحسان اكثر ..
فكانت الخطوة الاولى : هي تبسيط مفهوم الاحسان لها .. 
فأجبتها :
كتبسيط لتعريف الإحسان : (ان تعبد الله كانه يراك ) .
الاحسان يعني ان تقومي باي عمل في اليوم وأنت تتخيلين أن الله تعالى ينظر اليك من فوق ويراقبك ويقول : .. كيف ستتصرف سلمى الان ...! 
وتفكري .. يجب أن اسعد الله واقوم باحسن عمل في العالم
................................ 
مثلا :  لما بتكوني في المدرسة .. فكري كيف ممكن تفرحي الله وتكوني أحسن بنت في الصف لما بتساعدي المعلمة في ترتيب الصف .. وتساعدي اصدقائك .. تقولي لهم كلام لطيف .. هاد اسمه "احسان في المدرسة" ....
لما بتسمعي للمعلمة شو عم تعطيكي معلومات .. وتركزي معها وبتحاولي تفهمي وإذا ما فهمت بتسأليها .. هاد اسمه "الاحسان في التعلم" .. 
لما بتفكري كيف تسعدي بابا وليلى في البيت  وتكوني لطيفة وتساعديهن فهاد اسمه "احسان في البيت "
وهكذا .. استمريت في ذكر بعض الأمثلة في حياتها اليومية وربطها بقيمة الاحسان .. 
..........................
بتعرفي شو جائزة الإنسان لما بيعمل إحسان كل يوم  ..
سلمى : الجنة !
 انا : صحيح الجنة في الأخرة ولكن في الدنيا أيضا في جائزة كتيير حلوة .. وهي محبة الله .. 
تخيلي الله تعالى يحبك في كل دقيقة من يومك ويرضى عنك ويقول سلمى من أحسن الناس على كوكب الأرض ..يساعدك ويحميكي لأنك كنت محسنة طوال اليوم .
شو رأيك بهالجائزة !
سلمى : حلوة كتير 
ثم قرأت لها الايات الثلاث التالية وشرحتها شرحا بسيطا ...
"وأحسنوا ان الله يحب المحسنين"
" وإن الله لمع المحسنين"
" إن رحمت الله قريب من المحسنين"
.................................
ثم جاءت الخطوة الثانية : 
وهي الاسقاط  العملي للقيمة على حياتها اليومية ...
 حتى تزداد وضوحا ورسوخا .. فالطفل في الاعمار الصغيرة لا يفهم الافكار المجردة بل بحاجة لان يعايشها تماما بامثلة عملية .. جداول توضيحية حتى تترسخ في وعيه .. 
فعرضت عليها أن نرسم رسمة للصف . تبسط مراتب الدين الثلاثة (الإسلام – الإيمان – الإحسان) .... 
ثم وأتبعناها بجدول الإحسان الأسبوعي.. 
على مدار أسبوعين في كل يوم تعود فيه سلمى إلى البيت : أسألها هل عملت إحسان اليوم في الصف .. تفكر قليلا ثم تخبرني بأمر جيد قامت به 
نتجه إلى الجدول وأطلب منها أن تصنف هذا العمل الى أي خانة  إحسان ينتمي ... 
ثم تكتبه على ورقة وتلصقه ... 
أسألها: هل شاهدت قطة أسفل البيت اليوم عندما عدت من المدرسة  .. ما رأيك ان تحسني اليها و تطعميها ! 
أطلب منها ان ترمي كيس القمامة في الحاوية أسفل الدرج وأخبرها بعد قيامها بالمهمة ..  أحسنت لقد قمتي ب إحسان نحو البيت .. 
إن أحسنت في كتابة واجبها .. أربط مباشرة هذا العمل بقيمة الاحسان في طلب العلم ..
إن أحسنت في تلاوة سورة معينة ..أربط اجادتها للتلاوة بفيمة الاحسان في العبادة .. 
وهكذا استمريت في التركيز على كل تفصيلة جيدة قامت بها سلمى خلال الأسبوعين وربطها بقيمة الاحسان ...حتى أصبحت مجالات الاحسان التي ممكن ان تقوم بها خلال اليوم واضحة في ذهنها .
.............................
في الأسبوع الثاني  بدأت بالخطوة الثالثة وهي :
 ادراج مصطلح الاحسان في أي أمر أطلبه منها وفي اللغة اليومية في المنزل ...
مثلا : 
سلمى لو سمحت ممكن تحسني إلى ليلى وتساعديها في لم الالعاب عن الارض .. بدلا من الاكتفاء بالقول ... لو سمحت ساعدي أختك  
سلمى حان وقت الواجب .. اتمنى أن تكتبيه بإحسان .. بدلا من الاكتفاء بالقول : أتمنى ان تكتبيه بخط جميل .
...........................
ثم كانت الخطوة الرابعة والاخيرة  : 
الاعلاء من قيمة الاحسان بالثناء والجوائز والتشجيع .. 
بعد الانتهاء من أي إحسان ..إثني عليها بقولي :
كم انت محظوظة الان يا سلمى  .. لقد اصبحت من المحسنين .. واحبك الله حبا كبيرا .
وأنا أيضا يجب أن أحسن في أعمالي مثلك حتى أحصل على محبة الله 
فتشعر بالفخر والزهو بانها قامت بفعل جيد جدا تغبط عليه ...
.......................................
سلمى منذ يومين .. ونحن في الحديقة ..تركض نحوي مبتهجة تصيح ماما شوفي عملت احسان للحديقة من شوي .. شفت كيس شيبس فاضي على الارض .. اخدته ورميته في القمامة .. 
انا : احسنت يا سلمى .. كم انت محظوظة لانك عملت هالاحسان الجميل نحو الطبيعة  .. الان الله أحبك جدا.. هل هناك كيس شيبس اخر التقطه انا واحسن الى الحديقة أيضا ..!
سلمى : مممم ...رح دور بس لقيت واحد  رح ناديكي .. :)
....................................
#الأطفالنورالعالم
#القرآنمنهجحياة

فيلم عن إتقان العمل:

Sunday, November 12, 2017

أهمية الصلاة والخشوع فيها: اليوم السابع من منهج لقمان




أوراق عمل عن الصلاة من موقع رياض الجنة:




أحاديث:

أهمية الصلاة

فضل الصلاة:

الخشوع في الصلاة:
 
   
فيديوهات:


تلخيصات سابقة للحصة: 



أفكار لحصة النشاط:

Sunday, October 15, 2017

التوحيد وإخلاص العمل لله : الحصة الثالثة من منهج لقمان





أهم حاجة التوحيد واننا حتى أخلاقنا بنحسنها عشان نرضي ربنا مش عشان نرضي الناس
نوريهم شجرة ونقوللهم ان الجذر هو العقيدة الأخضر هو الخلق









 وإذا مرضت فهو يشفين
الرقية
ممكن مع الكبار نتكلم ان السحر والجن في الأفلام بتاعت ديزني دي غلط وان
مفيش حد بيرزق غير ربنا



هنا يمكن استخدام كتاب Allah loves me
 وبه الأخلاق التي يحبها الله بصور جميلة



مسرح عرايس عن إخلاص العمل لله








يمكن أيضا للكبار قص هذه القصة:
 أراد رضا الله فصدق حتى لو كان هذا يغضب الناس منه

سيدنا كعب حينما تخلف عن رسول الله في تبوك لم يكن له عذر، وقد قال: << أوتيت جدلاً >>، يعني أوتيت قوة إقناع، فلما عاد النبي عليه الصلاة والسلام، وعكف راجعاً إلى المدينة قال: حضرني حزني، ماذا أقول له ؟ فلما وصل إلى المدينة استقبل المنافقين، واستمع إلى أعذارهم، وقبِلها، منهم ثمانون منافقا، فلما جاء دور سيدنا كعب قال في نفسه: << والله لقد أوتيت جدلاً، وإنني بجدلي أخرج من سخطه ـ أقدم له عذرا محبوكا ـ ولكنني خشيت أنني إذا خرجت من سخطه بجدلي ليوشكن الله أن يسخطه علي >>، علاقته مع من ؟ مع الله، بإمكانه أن يقنع رسول الله، ولكن رأى أن الأمر بيد الله، فلو أقنع النبي عليه الصلاة والسلام، ولم يكن الله راضيًا عنه ليوشكن الله أن يسخطه علي، قال: << فأجمعت أن أصدقه، فلما وصلت إليه قلت: والله يا رسول الله ما كنت في يوم أقوى ولا أنشط من يوم تخلفت عنك، لا عذر لي، فقال عليه الصلاة والسلام كلمة رائعة: 
(( أمّا هذا فقدْ صَدَقَ ))
[ متفق عليه ]
استمع إلى ثمانين منافقاً، وكلهم قدموا أعذارا مقبولة، ووكَّلهم إلى إيمانهم، فلما تكلم هذا الصحابي الجليل الحقيقة بلا مواربة، وبلا كذب، قال عليه الصلاة والسلام: 
(( أمّا هذا فقدْ صَدَقَ ))
أرأيت إلى هذه اللقطة، أوتي قوة إقناع بإمكانه أن يخرج من سخطه، لكنه أدرك أن الأمر بيد الله، فهو إن خرج من سخطه ليوشكن الله أن يسخطه عليه، قال: فأجمعت صدقه، هذه واحدة.













أحاديث عن الإخلاص يمكن أن يختار كل طفل واحد منها ليسجله ويشرحه بعد شرحه في الحصة:













فيديو من حصص سابقة:



جداول تلخيص الحصة من فصول دراسية سابقة:




أفكار لحصة النشاط: